آقا بزرگ الطهراني
107
الذريعة
سيدنا الشيرازي بسامراء أوله ( قوله : الفرائض هو جمع الفريضة بمعنى مفروضة من الفرض وهو التقدير ) وينتهي إلى قوله ( الحمل يرث بشرط ، الخ ) . ( 575 : الحاشية عليه ) للمولى محمد علي بن الحسين التستري مؤلف تقرير المرام المذكور في ( ج 4 - ص 366 ) دونه بعنوان ( قوله قوله ) توجد نسخة منها في كتب السيد أحمد التستري الامام حاشية كتاب الطهارة وكتاب الوقف . ( 576 : الحاشية عليه ) للمحقق الكركي الشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي المتوفي ( 940 ) أولها بعد الحمد ( فهذه فوائد مهمة علقتها على كتاب شرايع الاسلام يستعان بها على تحرير مسائلها وتحقيق مطالبها وقد ضمنتها ببيان ما اعتمد عليه في الفتوى ومن الله استمد المعونة ) قال في كتاب الاعتكاف عند الشرط الرابع في مكانه ( الأصح أنه يجوز فعله في كل مسجد جامع وهو جامع البلد والمسجد الأعظم فيه ) نسخة ( الخوانساري ) ينتهي إلى الامر بالمعروف ونسخة ( الطهراني بكربلاء ) من أول كتاب الطهارة إلى أواخر كتاب الطلاق ونسخة ( سيدنا الشيرازي ) من أوله إلى كتاب التجارة وهي بخط السيد حسين بن الحسن الحسيني تاريخ كتابتها قرب عصر المصنف ( 949 ) ونسخة ( التسترية ) بخط المولى محمد الشهير بشاه ملا الحافظ القاري ابن لطف الله الحافظ كتبها في أصفهان وفرغ في ( شعبان - 963 ) . ونسخة في مكتبة الشيخ جعفر ( سلطان العلماء ) بطهران عليها تملك السيد أبي الحسن بن تقى الدين محمد الطباطبائي في ( 1065 ) والعجب أن في " كشف الحجب " ذكر هذه الحاشية بخصوصيات أولها ، ونسبها إلى الشيخ على ابن الشيخ محمد سبط الشهيد الذي توفى ( 1104 ) مع ما عرفت من تواريخ نسخها ومباينة ديباجتها لحاشية الشيخ على الآتية . ( 577 : الحاشية عليه ) للشيخ علي بن أبي جعفر محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد صاحب " الدر المنثور " المتوفى بأصفهان في ( 1104 ) خرج منها مجلد كبير إلى آخر صلاة المسافر . أولها ( الحمد لله المحمود لآلائه المشكور لنعمائه ، المعبود بكماله ، المرهوب بجلاله - إلى قوله - فان أحق الفضائل بالتعليم وأحراها باستحقاق التقديم وأتمها في استجلاب ثوابه الجسيم هو العلم بالأحكام الشرعية ) ثم أطرى كتاب